بقلم عبد المحسن
لاعبون تحولوا إلى حراسة مرمى فريقهم عقب طرد أو إصابة الحارس.
لعب لويس دانك مدافع برايتون، كحارس مرمى في الدقائق الأخيرة من مباراة برايتون ونيوكاسل، بعد طرد الحارس روبرت سانشيز في الدوري الإنجليزي الممتاز.
في مباراة شهدت تعادل فريقه بنتيجة واحد-واحد مع فريق أتالانتا الإيطالي من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.
إذ بعد طرد كلاوديو برافو، الذي كان قد حلَّ بديلاً للحارس الأساسي إيدرسون، في ملعب سان سيرو، اضطرَّ الظهير الأيسر الإنجليزي إلى الحراسة لمدة عشر دقائق.
اضطر البرازيلي داني ألفيس مدافع باريس سان جيرمان، للوقوف كحارس مرمى لفريقه أمام سوشو بكأس فرنسا، بعد طرد زميله الحارس كيفن تراب في الدقيقة الأخيرة من المباراة. لكن النتيجة المريحة وتقدم باريس برباعية لم تهز ثقة البرازيلي.
اضطر محمد السهلاوي مهاجم فريق النصر للتوقف عن مهمة تهديد مرمى القادسية الفريق المنافس، بتحوله إلى حارس مرمى “طوارئ”، إثر إصابة الحارس حسين شيعان وانتهاء تبديلات مدرب الفريق آنذاك زوران ماميتش.
الإنجليزي هاري كين هدّاف توتنهام في الموسم الماضي، اضطر للوقوف بين الخشبات الثلاث بعد طرد الحارس هوجو لوريس في إحدى مباريات بطولة “يوروبا ليج”.
في واحدة من اللحظات التي لن ينساها النجم التشيكي العملاق يان كولر في مسيرته مع بروسيا دورتموند، اضطر المهاجم إلى إكمال الشوط الثاني في مركز حراسة المرمى، بعد طرد يانس ليمان في مباراة القمة أمام بايرن ميونخ.
المهاجم الأرجنتيني هيرنان كريسبو كان أيضاً ضمن اللاعبين الكبار الذين مروا بتجربة حراسة المرمى في يوم ما، حيث اضطر نجم بارما آنذاك في ديسمبر من عام ألف وتسعمائة وثمانية وتسعين، إلى إكمال آخر خمس دقائق من مباراة الكأس أمام أودينيزي في حراسة المرمى، بعد طرد ماتيو جواردالبين ونهاية التغييرات.
المهاجم الأرجنتيني بالاسيو حارس مرمى انتر ميلان، في الدقائق الاثني عشر الأخيرة من مباراة ثمن نهائي الكأس أمام فيرونا، نتيجة إصابة الحارس لوكا كاستيلادزي بعد استنفاذ الفريق لتغييراته الثلاثة، وقد أدى الأرجنتيني جيداً جداً خاصة بالتصدي لإحدى الرأسيات الجيدة لفيرونا.
طرد حارس مايوركا الموسم من عام ألفين وثلاثة/ ألفين وأربعة ليو فرانكو أمام أتلتيك بلباو، وأجبر نجم فريقه الكاميروني صامويل إيتو إلى العودة إلى مركز حراسة المرمى، في ظل نهاية التغييرات قبل دقائق من نهاية المباراة على ملعب سان ماميس.
وقف البرازيلي فيليبي ميلو كحارس مرمى مع غلطة سراي بعد طرد حارس الفريق، والطريف في الأمر أنه وقف للتصدي لركلة جزاء، ومن حسن حظه أن مهاجم الفريق المنافس سددها في القائم ليحتفل ميلو بطريقة جنونية بعد إضاعة الركلة.
تحول أسطورة نادي الاتحاد محمد نور ليصبح حارس مرمى في مباراة فريقه الاتحاد أمام النصر في الدوري.
اضطر ريو فيرديناند سنة ألفين وثمانية إلى حراسة المرمى خلال مباراة مثيرة في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام بروسموث، حيث تم طرد الحارس كوتشاك خلال الشوط الثاني من المباراة، بعد دخوله لتعويض فان دير سار المصاب، ليكمل فيرديناند المباراة كحارس مرمى للمرة الأولى في مسيرته.
جون تيري مدافع تشيلسي وقائده، اضطر في عام ألفين وستة خلال مواجهة محلية مع ريدنج، للتحول إلى حارس مرمى بعد إصابة الحارس الأول بيتر تشيك، ومن ثم إصابة البديل كودوتشيني، ورغم أنه ظهر مرتبكاً إلا أن تشيلسي استطاع كسب اللقاء.
واضطر كذلك جون أوشيه اللاعب “الجوكر” في خطط فيرجسون أن يثبت ذلك حرفياً، بعد أن خلف فان دير سار في حماية عرين يونايتد أثناء لقاء توتنهام، بعد طرد الحارس الهولندي، ليستمر عشر دقائق كحارس مرمى حافظ فيها على حماية شباكه.
لم يكن مدرب شيفيلد يونايتد يحبُّ أن يشغل حارس مرمى بديل مكاناً في قائمته، وهو ما أدى إلى أن يشغل غاجيلكا مركز حراسة المرمى في عديد من المناسبات خلال فترة لعبه في شيفيلد يونايتد، أبرز هذه المناسبات هي المباراة التي انتهت بفوز شيفيلد بنتيجة واحد – صفر على آرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز.




